السيد الخوئي

53

معجم رجال الحديث

ابن جعفر ، قال : حدثنا ابن أبي الخطاب ، ومحمد بن عبد الجبار ، وأحمد بن محمد ابن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن حماد بن عثمان ، عن عبيد ، بكتابه " . وقال الشيخ ( 470 ) : " عبيد بن زرارة له كتاب . أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضل ، عن حميد ، عن القاسم بن إسماعيل القرشي ، عنه " . وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام ( 266 ) ، قائلا : " عبيد ابن زرارة بن أعين الشيباني ، مولى ، كوفي " . وعده الشيخ المفيد - قدس سره - في رسالته العددية من الرؤساء الاعلام ، المأخوذ منهم الحلال والحرام ، والذين لا يطعن عليهم ، ولا طريق إلى ذم واحد منهم . وتقدم في ترجمة زرارة : أن زرارة بعثه لتعرف الامر بعد وفاة الصادق عليه السلام . ثم إن البرقي ذكره في أصحاب الصادق عليه السلام ، قائلا : " عبيد الله بن زرارة بن أعين ، وكان عبيد أحول " . فلو صحت النسخة ولم يكن لفظ الجلالة زائدا فهو متحد مع عبيد بن زرارة جزما ، فإن المعروف المشهور والوارد في الروايات هو عبيد بن زرارة ، وأما عبيد الله بن زرارة فلم نعثر له على ذكر في غير كلام البرقي ، ومن البعيد جدا تعرض البرقي لغير المعروف وتركه التعرض لمن هو معروف مشهور . وتوهم أن قوله : وكان عبيد أحول لبيان الفارق بين عبيد الله وعبيد ابني زرارة واضح الفساد ، وأما تكرار كلمة عبيد فهو لئلا يتوهم أن الأحول هو زرارة . روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، وروى عنه زيد النرسي . تفسير القمي : سورة غافر ، في تفسير قوله تعالى : ( لمن الملك اليوم لله الواحد القهار ) .